مغاربة ببلدة إيطالية "يتبرءون" من مغربيات يمارسن الدعارة
مغاربة ببلدة إيطالية "يتبرءون" من مغربيات يمارسن الدعارة
تبرأ عدد من الفاعلين الجمعويين، من أصول مغربية، بنواحي مدينة "أكويلا" الإيطالية، من ممارسات مغربيات للدعارة في هذه المنطقة، من خلال بيان أصدروه يعتذرون فيه للرأي العام المحلي، على إثر ما أسموه بـ"الخجل والعار الذي يعتريهم"، عقب تورط بعض العناصر المحسوبة على الجالية المغربية بالمنطقة في أعمال الإجرام والدعارة.
وتأتي مبادرة هؤلاء الفاعلين الجمعويين أياما قليلة بعد إعلان المصالح الأمنية ببلدة "لوكو دي مارسي" Luco dei Marsi عن إلقاء القبض على مهاجرتين مغربيتين، ثبت تورطهما في إعداد بيتهما الكائن في وسط البلدة لممارسة الدعارة.
وطالب الفاعلون الجمعويون، في ذات البيان، من الساكنة المحلية والمؤسسات ووسائل الإعلام بمساعدتهم على تجاوز "هذه الوضعية الصعبة التي تهدد مستقبل أبنائنا، والتي أصبحت تشكل لهم حرجا في محيطهم المدرسي أو الجامعي أو حتى السكني".
وأعرب الناشطون أنفسهم عن أملهم في أن يتم تنفيذ أقصى العقوبات على كل من تورط في مثل تلك التصرفات التي تملأ الصفحات الأولى للجرائد المحلية، من قبيل الدعارة والإجرام والمخدرات، لأن "هذه السلوكيات هي ضد ثقافتنا وتربيتنا، وحتى ديننا"، كما أنها "تضرب في الصميم جميع المجهودات التي تبذل من أجل ترسيخ قيم التعايش والاندماج".
وتأتي حادثة تورط مهاجرتين مغربيتين في الدعارة، وسط بلدة معظم سكانها محافظين، لتعطي فرصة أخرى للأوساط المعادية للأجانب، وخاصة المغاربة، لتبرير موقفها المعادي للجالية، وتأليب الرأي العام المحلي، وبالتالي يضع جميع المجهودات التي تقوم بها بعض الفعاليات ومن بينها موقعو "بيان الاعتذار" في مهب الريح.
وجدير بالذكر أن هذه البلدة، التي لا يتعدى عدد سكانها حوالي 6 آلاف نسمة، من بينهم حوالي 400 مغربي، شهدت في الصيف الأخير اعتداءات عنصرية استهدفت مهاجرين مغاربة، حيث تم الإعتداء على أسرة مغربية، وتعرض مهاجر مغربي لمحاولة اغتيال بعد أن تم إحراق سيارته، إلا أن أغلبية سكان البلدة من الإيطاليين استنكروا هذه الاعتداءات، وأبدوا تعاطفا مع المهاجرين المغاربة خاصة المعتدى عليهم والذين يقيمون منذ عشرات السنين بالبلدة.







ليست هناك تعليقات: